سلسلة حلقات برنامج في الصميم -  القمص زكريا بطرس والأخ أحمد -  الذي يذاع على قناة الحياة

 

حلقات في الصميم - (حلقة رقم 2)

مستقبل الإسلام

 

(1) المضيف: ما هي رؤيتك لمدى انتشار الإسلام؟

الرد:

ـ لست أدري ماذا تقصد. هل تقصد انتشار الإسلام بحد السيف على مدى ما يزيد عن 14 قرنا؟

ـ أم تقصد مدى انكماش الإسلام بعد عصر التكنولوجيا الحديثة التي أتاحت الفرصة للفضائيات والإنترنيت وغرف البال توك لأن تناقش بحرية ودون ما عائق الأمور المعتم عليها والمحرم مناقشتها في الإسلام؟

 

(2) المضيف: لقد سبق أن ناقشنا في حلقات سابقة موضوع انتشار الإسلام بالسيف، ولكننا في هذه الحلقة نريد أن تلقي الضوء على مستقبل الإسلام بعد الحرية التي كفلتها التكنولوجيا الحديثة؟

الرد:

ـ أنت تعلم أنني لا أبدي رأيي الشخصى في هذه الأمور الحساسة، خشية أننا نتهم بالهجوم على الإسلام.

ـ ولهذا فإنني أفضل أن أعود للمراجع الإسلامية المعتمدة لنستطلع الرأي.

ـ فأولا: جاء في (صحيح مسلم حديث 390) وجاء أيضا 18 مرة في أحاديث أخرى. قال محمد: "كما بدأ الإسلام غريبا سيعود غريبا كما بدأ".

ـ وجاء هذا الحديث مفصلا في [سنن الترمزي: حديث 2839] قال محمد "إن الإسلام ليأرِِز [أي يلجأ] إلى الحجاز كما تأرِز الحية إلى جحرها" وأضاف "وليربط الإسلام في الحجاز كما تربط الشاة من رأس الجبل.

ـ ثم أكمل قائلا: فإن الدين الإسلامي بدأ غريبا ويرجع غريبا كما بدأ" وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. www.alazhr.com

 

(3) وهل تحقق شيء من هذا الكلام؟

الرد:

ـ أعود فأقول أنني لا أريد أن أبدي رأيي الشخصي، ولكن دعنا نعود إلى مرجعية إسلامية معتمدة لدى أحبائنا المسلمين في برنامج الشريعة والحياة بقناة الجزيرة الفضائية؟

 

(4) ماذا قيل في هذا البرنامج؟

الرد:

ـ كان الحوار بين المضيف وبين الداعية الكبير أحمد القطعاني الليبي.

ـ ودار الحوار حول حال الإسلام اليوم أمام حركات التنصير في العالم الاسلامي في أفريقيا وفي حلقة أخرى عن آسيا.

 (5) متى كان هذا البرنامج؟

الرد:

ـ حلقة أفريقيا كانت في 12/12/2000م

ـ وحلقة آسيا كانت في سنة 2004م

(6) وماذا قيل عن حركة التنصير في أفريقيا؟

الرد:

1ـ قال الداعية الشيخ الشلقاني أن أعداد المتنصرين في أفريقيا: 6 مليون متنصر سنويا   (الجزيرة نت في 12/12/2000م) بمعدل 16 ألف في اليوم.

2ـ وجاء في (جريدة الوطن العربي الكويتية في 30/11/2002م) أن عدد المتنصرين في الجزائر: 10 آلاف متنصر سنويا

3ـ وجاء في (إيلاف. نت بتاؤيخ: 12/5/2005) أن عدد المتنصرين في المغرب: 45 ألف متنصر. 

 

(7) هذه أعداد مهولة. وماذا قيل عن حركة التنصير في أسيا؟

الرد:

* قال الشيخ القطعاني بخصوص التنصير في آسيا (في قناة الجزيرة وهي موجودة على الجزيرة نت):

1ـ كمبوديا: يقول كان بها ربع مليون مسلم، الآن لا يوجد أحد.

2ـ روسيا: كان عدد المساجد عام 1927 هو 24321 مسجدا، الآن 20 مسجد كمتاحف.

3ـ قيرجستان: عشرات الآلاف تنصروا في المدة من (2001م ـ 2004م)

4ـ بورما: كان المسلمون 4 مليون، الآن 300 ألف مسلم.

5ـ السعودية: بها 50 ألف متنصر.

6ـ باكستان: كان عدد المسيحيين 80 ألف سنة 1947، الآن 6 مليون عام 2000م.

7ـ بنجلاديش :10 مليون تنصروا.

8ـ ماليزيا: فيها هجمة شعواء على الإسلام، وإذا اهتز الإسلام في ماليزيا فعلى الإسلام في كل آسيا السلام. 

قال السيد المسيح: (لو15: 7) ”يكون فرح في السماء بخاطي واحد يتوب ...“

 

(8) وماذا قيل في ذلك البرنامج عن نشاط الدعوة الإسلامية؟

1ـ جاء في تقرير (الجزيرة نت سنة 2000م) للشيخ أحمد القطعاني أن التنصير أضخم وأكبر من أن تتفوق عليه كل الدول العربية مجتمعة.

2ـ ويقول القطعاني أيضا: ”بين الفينة والأخرى نسمع خبرا في وسائل الإعلام المرئية أو المسموعة أو الجرائد، وفيه أن عائلة إفريقية أسلمت، أو أن أسرة أسلمت، أو أن دكتورا في جامعة أسلم، هذه حقن تخديرية، ففي مقابل كل شخص يسلم، هناك آلاف يتنصرون.

(9) من المعروف أن الدعوة الإسلامية تستخدم سلاح المال والمعونات مستغلة فقر الشعوب لنشر الإسلام، فأين تأثير هذه المعونات التي تُنْفَقُ عن بذخ؟

الرد:

1ـ اسمع ما يقوله الشيخ القطعاني تعليقا على ذلك، قال: "أما نحن فكل ما يحدث  أن جمعية إنسانية تقدم معونات لفترة معينة نتيجة نكبات، وعشرات من الناس يُسْلمون وبعد أن تنقضي الحاجة يرجعون إلى المسيحية ..

(10) المضيف: وما تأثير المواقع الإسلامية على الإنترنيت وفي غرف الدردشة البالتوك؟

الرد:

1ـ لقد علق على ذلك وأيضا الشيخ القطعاني قائلا: ”إن المواقع الإسلامية على النت هي مواقع خجولة“.

(11) المضيف: وهل كان الداعية الشيخ القطعاني متفائلا بخصوص مستقبل الإسلام؟

الرد:

1ـ إليك ما قاله بالنص هذا الداعية المشهور أحمد القطعاني: ”نحن نعيش مأساة يا سيدي، والله نحن نعيش مأساة، والله نعيش مأساة“

2ـ ثم قال: ”الحقيقة الصورة بائسة قاتمة جدا، أنا أخاف أن يخيم علينا في أحد الأيام ظلام، ولا نجد إسلاما في أفريقيا أو في غيرها“

(12) ولكن كيف قيم الشيخ القطعاني الموقف؟

الرد:

1ـ هذا هو نفس السؤال الذي سأله مضيف البرنامج للشيخ القطعاني قال له: ”كيف تُقَيِّم حجم وقوة النشاط التنصيري؟“

2ـ أجاب الداعية القطعاني: ” إنها قوة مهولة، قوة التنصير جبارة.

3ـ وأضاف قائلا: ”عندما أعلن ”المجمع المسكوني الفاتيكاني“ في عام 1962م أن عام الثمانينات سيكون هو عام القضاء على الشيوعية، قد نجح.

4ـ وأعلن في نفس المجمع ذاته أن عام 2000م هو عام القضاء على الإسلام في أفريقيا، أقولها وبكل أسف لقد نجح.

(13) وهل تعرض الشيخ القطعاني لتقييم الدعوة الإسلامية؟

الرد:

1ـ هذا ما حدث بالفعل فقد سؤل: ”ما هي قوة المسلمين بالمقارنة؟“

2ـ أجاب: ”قوة المسلمين لا وجود لها حقيقة“

 

3ـ وأكمل القطعاني حديثه قائلا: ”ولذا لم يُستغرب أن يعلِن (روبرت ماركس) وهو منصِّر أمريكي مشهور جدا قائلا: لن تتوقف جهودنا وسعينا في تنصير المسلمين حتى يرتفع الصليب في سماء مكة، ويقام قداس الأحد في المدينة“.

4ـ وأضاف قائلا: وسيفعل إن استمرت هذه الإمكانيات، وهذه الأفعال، وهذا التصامم والتعامي العربي الإسلامي.

5ـ وختم قائلا: ”إن الصورة كالحة السواد، وأي رأي غير هذا هو ضحك على الذقون“

 

(14) وماذا كان يقصد الشيخ القطعاني بهذه التصريحات؟

الرد:

1ـ بالتأكيد كان قصده أن يصرخ صرخة صلاح الدين الأيوبي: "وا إسلاماه"

2ـ ليحرك حفيظة المسلمين ضد حركات التنصير.

3ـ ولكن الأمر كما قرره أن الأمور ماعاد يصلح فيها استدعاء سيف صلاح الدين أو حتى سيف محمد.

4ـ الدنيا اختلفت، بعد ثورة التكنولوجيا وتحرير العقل الإنساني فحل سلاح المنطق محل السيف الحديد.

5ـ وبكل تأكيد إن الدين الإسلامي لا يملك هذا السلاح الفكري، وهو أقوى من السلاح النووي.

 

(15) اسمح لي أن أسألك سؤالا حساسا، ألا تثير ردودك هذه حفيظة المسلمين، فيزدادون عنفا ضد المسيحيين؟

الرد:

** مما لا شك فيه أن هناك المتعصبين الإرهابيين الذين يحتمل أن يتصرفوا بحماقة. ولكن"

1ـ  هل يمنعنا الإرهاب أن نقول الحق؟؟

2ـ وإلى متى يظل التستر على الباطل؟

3ـ أليس في ذلك أكبر دليل على وجود الإرهاب في أصول الدين الإسلامي.

4ـ ألا يكون هذا مدعاة للفت نظر الدول المحاربة للإرهاب ليستأصلوا الدول التي تحمي الإرهاب؟

 

(16) ما هي العوامل المؤثرة على مستقبل الإسلام برأيك؟

الرد:

*** الواقع أن هناك عوامل كثيرة منها:

1ـ عصر التكنولوجيا، وعالم الاتصالات المتطورة التي أتاحت الفرصة للتعبير عن الآراء المختلفة بلا عائق ولا مانع.

2ـ إنتشار الثقافة والوعي بين الشباب المسلم.

3ـ حرية التفكير المتاحة الآن على مستوى العالم بصفة عامة، وفي الدول الإسلامية بصفة خاصة.

4ـ سقوط شبح السيف البتار الذي كان مسلطا على رقاب المتشككين في حقيقة الإسلام.

5ـ الجرأة على مناقشة المسلمات السلفية.

6ـ معرفة التناقضات في القرآن والأحاديث وهي مصادر الإسلام الأساسية.

صمت فقهاءِ المسلمين إزاء كشف حقيقة الإسلام، والردود الهشة من بعض غير المتخصصين يؤكد للشباب الواعي

 

صلاة

1ـ يا من خلقت البشر بكل أجناسهم بدافع من حبك العجيب

2ـ ويا من فديتهم بدم ابنك الغالي الحبيب

3ـ يا داعي الكل إلى الخلاص لأجل الموعد بالخيرات المنتظرة

4ـ يا من قلت لي خراف أخر ليست من هذه الحظيرة ..

5ـ وقلت أنه ينبغي أن آتي بتلك أيضا لتكون رعية واحدة وراع واحد

6ـ نسألك أن تعلن نور معرفتك، وتشرق بشمس برك في القلوب لتعرفك وتنال خلاصا وحياة أبدية. آمين.