سلسلة حلقات برنامج في الصميم -  القمص زكريا بطرس والأخ أحمد -  الذي يذاع على قناة الحياة

 

حلقات في الصميم - الحلقة (21)

الرد على د عمارة في إهدار دم اليهود والنصارى

(1) الاخ احمد: هل وصلك كتاب (فتنة التكفير بين الشيعة والوهابية والصوفية) للدكتور محمد عمارة؟

ابونا زكريا: طبعا

1.    فالعالم شاشة صغيرة. شاشة تلفزيون أو شاشة كمبيوتر.

2.    فبمجرد أن خرج الكتاب من المطبعة عرفنا عنه كل شيء.

3.     فقد قامت وزارة الاوقاف بنشر هذا الكتاب المطبوع طباعة فاخرة، وطرحته في الأسواق بسعر زهيد جنيها مصريا واحدا.

4.     أي أنه مدعوم من الحكومة المصرية، أي من أموال الشعب بما فيهم المسيحيين.

5.     وهكذا كشفت الحكومة المصرية عن حقيقتها أنها حكومة مؤيدة للارهاب الاسلامي ممثلة في إحدى وزاراتها وهي: وزارة الأوقاف التي دعمت الكتاب.

===================================

(2) الاخ احمد: هل يمكن أن تعطى المشاهد فكرة سريعة عن مؤلف الكتاب الدكتور محمد عمارة؟

ابونا زكريا:                  

1)    د. محمد عمارة عضو مجمع البحوث الاسلامية بالأزهر وهو مفكر وكاتب إسلامي.

2)    وجاء عنه في موقع ويكي بيديا الإلكتروني:

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9   ما يلي:

"د. محمد عمارة عاش سلسلة من التحولات الفكرية وقد مرَّ بأطوار من "الماركسية" إلى "الاعتزال"، "فالسلفية" إلى غير ذلك ...

3)    وجاء عنه أيضا في موقع معابر الإلكتروني:

 http://maaber.50megs.com/issue_february04/lookout4.htm

1.    د. محمد عمارة ينتمي إلى تلك الفئة من الباحثين في الفكر الإسلامي الذين بدأوا حياتهم بالترويج لما يسمُّونه "اليسار الإسلامي" .. قبل أن ينتقل إلى الموقع النقيض ويصبح من أشد المعادين لفكر النهضة التنويري ومن أهم المطالبين بعودة دولة الخلافة الإسلامية.

2.    وجاء أيضا بالموقع بخصوص عدم أمانته العلمية مايلي: "[لقد ظهر] بالدلائل والشواهد النصية المستقاة من كتابات عمارة، انعدام المصداقية، ويضيف: فقد كُشِفَ عن مقدار التحريف في الاقتباسات التي لجأ إليها عمارة ..."

=====================================

(3) الاخ احمد: وما هي وجهة نظرك بخصوص كتابه (فتنة التكفير ..)؟

ابونا زكريا:

1.    موضوع الكتاب كما يبدو من عنوانه هو مشكلة التطاحن بين المذاهب الإسلامية. (فتنة التكفير بين الشيعة والوهابية والصوفية)

2.    وهي قضية لها جذورها الموغلة في القدم، فالإسلام منذ نشأته وهو ديانة الحروب والقتال مع أعدائه، وأيضا بين مذاهبه بعضها البعض.

3.    وشتان ما بينه وبين ديانة المسيح القائمة على الحب والسلام، "أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم ..."

=====================================

(4) الاخ احمد: إذن ما هي مشكلة الكتاب مع المسيحية؟

ابونا زكريا:

1.    المشكلة هي تَعَرُّض د. عمارة للطعن في المسيحية في هذا الكتاب، والتحريض على قتل المسيحيين.

2.    (ففي ص 31) من الكتاب، في إقتباس من أبي حامد الغزالي عن تعريف الإيمان والكفر، يقول "إن التكفير هوالتكذيب لرسول الله في شئ مما جاء به، والايمان هو تصديقه فيجميع ما جاء به،

3.    وينتهي إلى نتيجة خطيرة قائلا: إن اليهودي والنصراني كافران لتكذيبهما للرسول"

4.    ويواصل حديثه قائلا: "وهذا الكفر حكم شرعي .. إذ معناه إباحة الدم، والحكم بالخلود في النار"

5.    وهو بهذا يرى أن النصارى كفرة، وبناء عليه يُبَاحُ دمُهم. وفي هذا تحريض سافر على قتل المسيحيين.

==================================

(5) الاخ احمد: فجر عمارة هذه القضية الخطيرة، التي قد تترتب عليها تبعات أخطر، فما هو رأيك في ذلك؟

ابونا زكريا:

1.     إن هذا يكشف لنا عن الأسباب الحقيقية وراء اغتيالات المسلمين للمسيحيين، واغتصاب بناتهم، وحرق بيوتهم وهدم كنائسهم ونهب محلات الذهب والعيادات والصيدلانيات الخاصة بهم،

2.     في طول البلاد وعرضها من الكشح جنوبا إلى الإسكندرية شمالا.

3.     مع صمت الحكومة، بل وتشجيع أجهزة أمن الدولة على ذلك.

4.     وقد اعترفت وزارة الأوقاف في هذا الكتاب أن السبب وراء هذا الإرهاب ضد المسيحيين، هو اعتبارهم أن المسيحيين كفرة، فاستحلوا دماءهم وأعراضهم وأموالهم.

=====================================

(6) الاخ احمد: ولكن د. عمارة قدم اعتذاره عما كتب، ألا يكفي ذلك؟

ابونا زكريا:                                           

1.    غريبة جدا ردود أفعال د. عمارة على ثورة الأقباط ضد ما كتبه في هذا الكتاب من التحريض على إباحة دم المسيحيين!

2.     ففي بادئ الأمر جاء في موقع إسلام أن لاين.نت بتاريخ 9 يناير 2007م

http://www.islamonline.net/Arabic/news/2007-01/09/10.shtml

3.    أن "المفكر الإسلامي محمد عمارة يعتذر للأقباط"

4.    ولكن جاء على موقع :العربية نت بنفس التاريخ 9 يناير 2007م

http://www.alarabiya.net/Articlep.aspx?P=30602

أن "الدكتور عمارة ينفي الاعتذار، قائلا: لن أقدم إعتذارا"

=====================================

(7) الاخ احمد: لكن جاء بأهرام 18 يناير 2007م أنه قدم إعتذارا؟

ابونا زكريا:

1.     هذا تمويه يا عزيزي إنها التقية الإسلامية، وخدعة الحرب، فإن كان الدكتور صادقا في اعتذاره فكيف يقول في موقع محيط دوت كوم:

 http://us.moheet.com/asp/show_g.asp?pg=1&lc=2&lol=1881599

2.     "لستأدرى ما وجه الاعتراض على ذلك فهل في كلام الإمام الغزالي .. خطأ يستحق الشكوى والاعتراض، أم إننا بإزاءأمية دينية تستوجب إدخال أصحابها إلى مدارس محو الأمية الدينية (يقصد أن الأقباط  جهلاء).

3.     وأضاف "أم يا ترى هو الشغبالذي يستوجبالتأديب والتقويم.. (وهو بهذا يطلب من الحكومة أن تقوِّم وتؤدِّيب الأقباط)

4.     ثم يستطرد متسائلا: أم هو الاستقواء بالهيمنة الأمريكية؟.

5.     فكيف نفهم أنه قدم اعتذارا بعد هذه التصريحات الخطيرة؟

=====================================

(8) الاخ احمد: هل تقصد أنه يتلاعب بالألفاظ، وأن اعتذاره ليس صادقا؟

ابونا زكريا:

1)    بالتأكيد ويثبت ذلك، ما صرح به في صدد اعتذاره.

2)    فهو لم يعتذر عن تقريره أن المسيحيين كفرة؟ لدرء ما يترتب عن ذلك من أحداث خطيرة،

3)     إنما جاء عذره أقبح من ذنب على حد تعبير الأستاذ ؟؟؟؟ في (أخبار اليوم بتاريخ 11/1/2007م)

4)   ففي موقع: إسلام أن لاين.نت بتاريخ 9 يناير 2007م

http://www.islamonline.net/Arabic/news/2007-01/09/10.shtml

 جاء ما يلي: "اعتذر المفكر الإسلامي المصري الدكتور محمد عمارة عن اقتباسورد في كتاب له يعود لحجة الإسلام أبي حامد الغزالي "يبيح إهدار دم" المسيحيين واليهود، مرجعًا ذلك إلى "السهو والنسيان"

5)     ولاحِظْ أنه يعتذر عن مجرد الاقتباس، وليس عن الموضوع وهو اعتبار النصارى كفرة.

6)    والعجيب أنه يرجع ذلك إلى "السهو والنسيان"!

7)     سهو إيه؟ ونسيان إيه؟ يا حامل درجة الدكتوراه، دع مثل هذه العبارات للجهلة والأميين، هذا عيب في حقك يا رجل، لا نرتضيه لك. فابحث عن عذر آخر يكون معقولا

8)     ويبدو أنه وجد فعلا عذراً آخر إذ قال: أن تلك العبارةليست له، وإنما نقلها عن أبي حامد الغزالي

9)     ونحن نقول له: هل يعتبر هذا عذر مقبول يا دكتور؟ كيف تحاول أن تبرر كلاما خطيرا يفضي إلى نتائج أخطر، بحجة أنه ليس كلامك؟ ألست أنت مسئولا عن كل كلمة توردها في كتابك يا دكتور؟)

10)ومما يؤكد عدم صدق الدكتور عمارة في اعتذاره، ما ورد في تصريحات وزير الأوقاف، ومستشاره.

=======================================

(9) الاخ احمد: وماذا قال وزير الأوقاف حمدي زقزوق؟

ابونا زكريا:

1)    جاء في موقع محيط دوت كوم:

 http://us.moheet.com/asp/show_g.asp?pg=1&lc=2&lol=1881599

2)    "أعلن وزير الأوقاف المصري الدكتور حمدي زقزوق أنه لا يرى شيئاً في كتاب الدكتور عمارة ضد المسيحيين ...

3)    ودعا الدكتور زقزوقإلى "عدم النفخ في أبواق الفتنة وتحميل الأمور أكثر مما تحتمل، ...

4)    وإني أعجب لهذا الكلام، من الذي ينفخ في الأبواق يا فضيلة الشيخ؟ أليس النافخ في البوق هو من صرح بإباحة دماء المسيحيين؟

5)    فكيف تقلبون الحقائق يا صاحب الفضيلة؟ يبدو أنك من القوم الذين يقولون للباكي لا تبكي، ولا يقولون للضارب لا تضرب.

6)    أين أبسط القيم الأخلاقية يا رجل وأنت تتبوأ قمة مركز من مراكز الدين.

7)    إنها لمأساة بكل الأبعاد عندما ينعدم الضمير بين رجال الدين!!!

=======================================

(10) الاخ احمد: وماذا قال مستشار وزير الأوقاف الدكتور محمد شامة؟

ابونا زكريا:

1)    جاء في نفس الموقع السابق (محيط دوت كوم) ما يلي:

2)    "دافعمستشار وزير الأوقاف المفكر الإسلامي الدكتور محمد شامة عن كتاب الدكتور عمارة وقالليس في الكتاب شيء يسيء للمسيحيين، ومن يريدون صناعة أزمة إنما يصنعونها من لا شيء ،

3)    وأضاف قائلا: "العبارة التي وردت في الكتاب من أن اليهودي والنصراني كافران لأنهما كذبارسول الله" هو قول صحيح أقره القرآن ... فمن لا يؤمن بمحمد هو كافر به.

4)    وطرح سؤالا استنكاريا قائلا: أم إنه مطلوب منا أن نغير القرآن ونلغيهحتى نرضي النصارى؟

5)    وإني أقول للدكتور شامة: عفوا سيدي الشيخ المستشار، هناك فرق بين "تقييد الكفر" بمحمد، وبين "إطلاق الكفر عامة" فيشمل الكفر بالله. (فكيف نعلمكم اللغة وأنتم أربابها؟؟)

6)    يقينا نحن المسيحيين نؤمن بالله حق الإيمان المبني على الحق الصادق والاختبار القلبي اليقيني.

7)    ولكننا بكل تأكيد نَكْفُرُ بكل من يدَّعى النبوة بعد المسيح حيث قال السيد: "سيأتي بعدي أنبياء كذبة كثيرون .. فمن ثمارهم تعرفونهم"

8)    وبالرغم من ذلك فنحن لا نكفر من لا يؤمنون بالمسيح، ويؤمنون بالأنبياء الكذبة، ولا نستبيح دماءهم.

9)    أما عن إشارتك إلى تغيير القرآن الذي يتهم المسيحيين بالكفر ويبيح دماءهم، فمتروك لمن يصل إلى معرفة الحق ويقضي بالعدل، ويراعي حقوق الإنسان، ويقف وقفة شجاعة ضد التمييز العنصري.

===================================

(11) الاخ احمد: وما تعليق د. شامة على (إباحة دم المسيحيين) الذي ورد في الكتاب د. عمارة؟

ابونا زكريا:

أولا: تعجب يا عزيزي كل العجب من أسلوب الكذب الذي لجأوا إليه. ففي نفس الموقع: (محيط دوت كوم) يقول الدكتور شامه: "إن ذلك لا يعني إباحة دم النصارى أو اليهود"

1.    أإلى هذا الحد يستخف فضيلته بعقولنا؟

2.    فقد وردت العبارة صريحة في الكتاب تقول: "وهذا معناه إباحة الدم ..." فكيف تقول أنت أن "ذلك لا يعني إباحة الدم"

3.    يا د. شامة ويارجال الدين الإسلامي من كبيركم إلى صغيركم، لا تفقدوا مصداقيتكم أمام المسلمين الذين يصدقونكم.

ثانيا: الخداع:

1)    إذ يقول د. شامة أيضا في نفس الموقع: "ولايتنافى هذا مع ما جاء في القرآن عن المودة بين المسلمين وبين النصارى "وَلَتَجِدَنَّأَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى... إلخ"

2)    ويصادقة د. عمارة في نفس الموقع إذ يعتبر أن هذه العبارة التي تهدر دماء المسيحيين "تحمل حكمًا غريبًا عن الإسلام، بل نقيضًا لموقف الإسلام من غير المسلمين، والذي يحرم قتل غير المسلمين أو استباحة أعراضهم، ويعطيهم في الوقت نفسه كافة حقوق المواطنة وواجباتها".

3)    يا للخداع المفضوح! إذ يستشهد الدكتور شامة بآية منسوخة أي ملغاة من آيات السِّلْمِ (سورة المائدة 82) التي نسختها آيات السيف (سورة التوبة 5و 29) "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب ..."

4)    ولنسمع ما يقوله ابن كثير في تفسيره لهذه الآية (ج 2 ص 135) "هذه الآية نزلت بقتال أهل الكتاب .. أمر الله رسوله بقتال أهل الكتابين اليهود والنصارى، وكان ذلك في سنة 9 هجرية .."

5)    أسمعت يا دكتور عمارة أنت أيضا؟ تستغرب فضيلتك مما كتبته وتقول أنه يناقض موقف الإسلام؟

6)    أي موقف تقصد؟ الموقف المنسوخ؟ أم موقف التصريح بقتال أهل الكتاب في سورة التوبة 29).

7)    يبدو أن محنة الإسلام ليست فقط "محنة العقل" كما ذكر مصطفى جحا، ولكنها "محنة الضمير" أيضا.

===================================

(12) الاخ احمد: 1ـ ألا يعتبر هذا الكتاب أول إستجابة من الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية بعد سنين عديدة، للرد على تساؤلاتك في قناة الحياة حول قضية الإرهاب في الإسلام؟

ابونا زكريا:

1.     حقيقة أنا سعيد بهذا الكتاب، ودعني أقول لمؤلفه (شكرا لك بن عمارة) لكشفك حقيقةِ الإسلام.

2.      وإني أعتبره فعلا أول رد رسمي من مؤسسة الأزهر المتحدثة بإسم الإسلام.

3.     ولقد جاء مقرا بالإرهاب الإسلامي ضد كل من لا يؤمن بمحمد بما فيهم النصارى واليهود.

4.     وإن كان الأمر بهذه الصراحة، فلماذا هاجوا وماجوا ضد الرسوم الكاريكاتيرية، ومحاضرة بابا روما الذي اقتبس قولا للإمبراطور البيزنطي عن إرهاب الإسلام.

5.     وربما حاول د. عمارة أن يقلد البابا في الاقتباسات، ولكنه سقط في حفرة، فاقتباس البابا لا يحض على إباحة دم المسلمين، ولكن عمارة يقتبس ما يستبيح إهدار دم المسيحيين.

===================================

(13) الاخ احمد: ينادي الكثيرون من الأقباط بتقديم شكاوى لكل الجهات المعنية بحقوق الإنسان ضد محمد عمارة ووزارة الأوقاف رغم اعتذارها في أهرام 18/1/2007م، فهل تؤيد ذلك؟

ابونا زكريا:

1.    أنا أشجع كل إنسان أن يفكر بحرية ويتصرف بحرية، فقط من خلال الوسائل القانونية.

2.    أما عن اعتذار وزارة الأوقاف، فهذه دبلوماسية للتمويه، وإلا فهل نسخ وزير الأوقاف أقواله السابقة؟

3.    الواقع أنني لا ألوم د. عمارة، ولا وزير الأوقاف، ولا الحكومة المصرية ولا حسني مبارك...

4.    فهؤلاء جميعا ينفذون تعاليم الإسلام، فالملام هو الدين الإسلامي وواضعه محمد.

5.    ففي حلقات سابقة ذكرت إحصائية بعدد الأقوال الإرهابية التي تحض على القتل (35213) آية وحديث محمدي إرهابي.

6.     هذا إلى جوار الاغتيلات العديدة لأشخاص كثيرين لمجرد أنهم اختلفوا مع محمد في الرأي ولم يؤمنوا به، مثل أم قرفة التي شقها بين جملين، وعصماء بنت مروان بعد انتزاع رضيعها عن صدرها واختراق السيف لثديها وقلبها وخروجه من ظهرها، (سبق توضيح ذلك في حلقات قناة الحياة)

 ====================================

(14) الاخ احمد: وماذا تعني بقولك أن الإسلام نفسه هو الملام؟ هل يقدم القرآن لمجالس حقوق الإنسان والمحاكم الدولية لمحاكمته ككتاب إرهابي؟

ابونا زكريا:                                 

1.    هذا ما يمكن لغيري من القانونيين أن يفعلوه، أما أنا فلي إتجاه آخر؟

2.    أنا لا يهمني إلا نفس الإنسان المسلم الذي يتبع هذه التعاليم الإرهابية، على أنها من الله.

3.    لهذا فإن دوري هو وضع الأمور على حقيقتها أمام عيني المسلم الباحث عن الحقيقة، وأمام عقله وضميره، لتنجو نفسه من الضياع، ويتمتع بعشرة الرب المحب، وينال الحياة الأبدية الحقيقية المقدسة.