كشف القناع

الحلقة الثالثة والثلاثون

موضوع الحلقة: الإرهاب 4

 

رشيد: عزيزي المشاهد أهلا و مرحبا بك في حلقة جديدة من برنامج كشف القناع، معك رشيد و الأخ إلياس.. أخ إلياس أهلا بك.

إلياس: سلام المسيح معك و الإخوة المشاهدين.

رشيد: عزيزي المشاهد في هذه الحلقة سنتطرق و مرة أخرى إلى موضوع الموالاة، و سنشرحه بتفصيل أكثر و نناقشه و نعرف بالضبط ماذا تعني الموالاة، و ماهي الأحكام المتعلقة بالموالاة، أخ إلياس الكثير من المسيحيين و الكثير من غير المسيحيين و اليهود يعتقدون بأن المسلم ممكن أن يصادق اليهودي و ممكن أن يصادق الكافرو ممكن أن يصادق المسيحي، إنما المتعصبون منهم فقط هم الذين يتخدون الغرب و النصارى و اليهود أعداء لهم، فنريد أن نسمع تعليقا عن هذه النقطة أولا. هل هذا صحيح؟

إلياس: شرعا لا

رشيد: نحن نتكلم شرعا استنادا إلى الشريعة.

إلياس: طيب شوف قبل ما أخش لك في الموالاة، عدد سكان العالم قريب 7 مليار حسب ما بيقولو المسلمين همن خمس العالم و بقية العالم شوف آية من الآيات بتقول: ( إنما المشركون نجس) هلا هون المشركين بتعني كل واحد غير مسلم.. يهودي.. نصراني.. بودي محرمين إنهم إخشوا..

رشيد: المسجد الحرام لكن ماذا عن المصادقة؟ هذه رأيناها في حلقة ماضية.

إلياس: إذا إنت.. إذا الإسلام بيغلط أو بيتهم العالم غير المسلم بالنجاسة هذه مسألة، قضية الصداقة شرعا.. لا يجوز شرعا و لا بحال من الأحوال إلا بحالات خاصة إلي هي بتدخل تحت باب التقية..

رشيد: نريد أن نسمع عن هذا الكلام بسماع أحد الأصوات لأحد الشيوخ في أثناء خطبة معينة و يذكر الموالات بتفصيل و يستشهد بآيات قرآنية إلى غير ذلك، نستمع إلى هذا الصوت حتى نعرف الموضوع بتفصيل أكثر: (الموالاة الكفار على نوعين، موالاة عامة مطلقة وهذه كفر صريح وخروج من الدين بلا شك لقول الله تعالى: "ومن يتولهم منكم فإنه منهم" والثانية موالاة خاصة لغرض دنيوي مع سلامة اعتقاد هذا الذي وقع في شيء من مداهنتهم ومصانعتهم فهذه كبيرة عظيمة من الكبائر، ويجب على المسلمين أن يحذروا من الكفار: وقد قال الله عز وجل: "لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء ـ فليس من الله في شيء ـ إلا أن تتقوا منهم ثقاة" وكذلك بين الله عز وجل حكم هذا بقوله:" ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء" وقال " يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا؟" وقال عز وجل: "يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض، ومن يتولهم منكم فإنه منهم" والسبب في هذا واضح جدا، فإنهم لا يرفضون في مؤمن إلا وولد له، هذا أولا، لا يراعون عهدا ولا ميثاقا فهم إذا تخلصوا من طرف قضوا، تحولوا إلى الطرف الآخر ليقضوا على المسلمين الواحد تلو الآخر إنهم إنهم يكرهون ما أنزل الله ويكرهون الخير الذي أوتيناه قال تعالى: " ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم إنه الحسد الذي بدا من أفواههم قال تعالى : " ود كثير من أهل الكتاب لو يردوكم من بعد إيمانكم كفارا،لماذا؟ حسدا من عند أنفسهم حسدا من عند أنفسهم ) نعم حسدا من عند أنفسهم هذا ما سمعناه الآن يكفينا و يشرح الموالاة بتدقيق و يستند إلى آيات قرآنية إلى غيره، ما هذه المعايير و هذه.. يصف الغير خصوصا النصارى و اليهود بأنهم لا يراعون عهدا، يريدوا أن يقضوا على المسلمين، يكرهون ما أنزل الله، يودون أن يرجعوا المسلمين إلى ملتهم حسدا و يذكر حسدا من عند أنفسم، ما هذا الكم من الأوصاف التي يكيلونها لليهود و النصارى؟

إلياس: طبعا هذه الأوصاف في كلها آيات، الآيات طبعا هو حكاها خارج عن السياق.. بلفظه هو بما معنى لكن هذه الأوصاف آيات، كلها مذكورة في آيات في جميع الأوصاف إلي إنت ذكرتها قرآنية. إذا إحنا بنعرف من خلال زي ما قلنا و بنعيد و حنكرر و حنضلنا نعيد إنو مشكلتنا بالنص، إحنا لما بنقول عندنا الكراهية هي منبع العقيدة شيء أساس أو أساسي في النص القرآني و في العقيدة الإسلامية، أكبر دليل النصوص إلي بنسمعها هذي.

رشيد: و لكن عندما يقول لا تتخذوا الكافرين أولياء، و أن الكافرين يحسدون المسلم على نعمة الإسلام و يودون أن يخرجوه من هذه النعمة، ما هذا الغباء.. ما هذا الغباء؟ لو رأيت أن هناك نعمة أنا أريد أن أدخل إلى هذه النعمة أن أستفيد من هذه النعمة، كيف أحسد شخص و أخرجه من هذه النعمة يعني ليس هناك منطق، ما هذا الغباء و هذه النظرية اللامعقولة.

إلياس: يعني إحنا بنعرف و بنرجع و بنقول هذا هو النص القرآني هذا هو الإسلام يعني بنرجع دايما و بنكرر و بنقول مشكلتهم مع النص لازم يوجدوا له حلول لهذه النوعية من النصوص في آيات..

رشيد: على ماذا يحسد المسلم..

إلياس: أكمل من فضلك في آيات بعينها لازم المسلم أو لازم المسلمين يوجدو إلها حلول سريعة، هذه الآيات هي المحرك الأساسي لكل الإرهابيين.

رشيد: مثلا مثل ماذا؟

إلياس: على سبيل المثال بتحكي على الموالاة تحريض مباشر إنك إنت ما تأخذ غير المسلم صديق لإلك، لس مش بس هذه لس في كمان آيات أكثر من هذه.

رشيد: لكن كيف أنت تقول عن حلول، أنا لا يظهر لي أي حل إلا نزع هذه الآيات من القرآن.

إلياس: لأ ممكن إحنا مش طالبين إنهم ييجو ينزعوها من القرآن، لكن إحنا طالبين أبسط الشغلات إنو يطلع الأزهر الشريف..

رشيد: القرآن صالح لكل زمان و مكان.

إلياس: يطلع الأزهر الشريف و تطلع منظمة المؤتمر الإسلامي و كل دور الإفتاء إقولوا لأ هادول الآيات كانوا نزلو لأسباب بعينها.. معينة و كانت لزمن معين و حالة معينة، و هلا هذا الكلام أزيل.

رشيد: و هذه عقيدة.. أنت تريد منهم يعني أن يغيروا عقيدتهم جدريا، لأنها ستغير أشياء كثيرة من الشريعة لو قالوا بأن هذه الآيات تصلح لعصر محمد فقط و أنها لا تصلح لعصرنا الحاضرينبغي أن يراجعوا كل العقائد، كل الشرائع.. كل النصوص، و كأنك تطلب منهم أن يعيدوا التاريخ الإسلامي من الصفر، أن يعيدوا الشريعة الإسلامية من الصفر.

إلياس: لا في يعني بعض الإخوة يعني مثلا بيقول لك طب خليني أكمل الجزئية هاي، كيف ممكن إحنا نخلق نوع من التعايش السلمي في عالمنا اليوم في ظل هذه القرية الكونية لصغيره بين المسلم و غير المسلم و في ظل نصوص كهذه؟ هذا هو السؤال. كيف ممكن أنا أآمن لجاري المسلم و أنا بعرف إنو عقيدته و كتابه المقدس بيطالبو بكرهي و عدم الثقة في، عمموا بشكل عام إنو اليهود و النصارى، تجربة محمد كانت مع يهود و نصارى مبديش أقول الجزيرة بشكل عام لكن بيئته.. عممها صارت كل اليهود في العالم أعداؤه رغم إنو اتعامل مع فئة معينة من اليهود، كل النصارى أو المسيحيين في العالم أعداء المسلمين رغم إنو هو تعامل مع فئة قليلة و صغيرة من النصارى. هذا التعميم الظالم.. هذا التعميم الجاحف من المفروض إنو المنظمات و المؤسسات الإسلامية تبين توضيح بشكل رسمي يطلعوا من خلال جميع الفضائيات.. كل الفضائيات.. و الجرائد الرسمية و كل وسائل الإعلام بشكل عام، و يبينوا و يقولو إنو هذه النصوص كانت لظرف و لسبب معين أيام الرسول، و هذا الظرف و السبب قد انتهي إذا هلا ما إلها أي قيمة، نفس النصوص إلي منسوخ حكمها و موجود حرفها نفس الشيء.

رشيد: لكن هذه نسخها نص قرآني، هل الأزهر أحسن من القرآن؟ النص القرآني أولا ثم اجتهاد العلماء ثانيا، أنت تطلب منهم أن يقلبوا المعادلة أن يضعوا الاجتهاد أولا و النص القرآني ثانيا.

إلياس: إذا ميلوموش العالم لما العالم يعني يوقفوا موقف ها العداء ضد الإسلام. ليش اللوم؟

رشيد: أعتقد أن علماء الإسلام هم في مأزق يريدون حلا بعض الأحيان لكن هم في مأزق شرعي كبير جدا لأن نصوصهم التي أقروا في يوم من الأيام أنها صالحة لكل زمان و مكان صارت غير صالحة لهذا الزمان و هذا المكان، فإذا هم إما أن يقلبوا المبدأ و إما أنهم في ورطة كبيرة. المسألة الثانية نريد أن نسمع صوتا آخر يتحد ث عن نفس الموضوع و هذا سيساعدنا أكثر على النقاش على نقاط ثانية نضيفها، نستمع إلى الصوت:(تعالى الله عما يقول النصارى علوا كبيرا والله جلا وعلا حكم عليهم بالكفر، تلك العقيدة الخبيثة وتلك العقيدة الفاسدة فقال الله جل وعلا "لقد كفر" قد في اللغة العربية للتحقيق، فلا يأتي متنفع ولا منافق ليتهم أهل الدعوة والدعاة، الذين يحكمون على النصارى بالكفر، ويقول أن الدعاة متشددون، لأنهم يحكمون بالكفر على الناس، انتبه يا هذا واعلم بأن الذي حكم بالكفر عليهم هو الله، هو الله، فقال جعل وعلا لقد كفر و قد للتحقيق في اللغة العربية، لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة، وما من إله إلا إله واحد) نعم فهذا النص صريح و يقول بأن الذي حكم على النصارى خصوصا هو يذكر النصارى بالحرف أنه الذي حكم عليهم بالكفر هو الله. فهو يجعل كل واحد ينتقد العلماء الذين يذكرون بأن النصارى كفار، يقول لهم نحن لم نذكر بأنهم كفار هذا الله هو الذي ذكر بأنهم كفار، نحن لا نتبع إلا كلام الله لا نطبق إلا ما قاله الله، فلا تلومون نحن بل الله هو ناسب الكفر إلى النصارى. أي تعليق يمكن أن يقوله الإنسان حول موضوع مثل هذا؟

إلياس: قبل كل شيء و لي بحب ألفت نظرو هذا أكبر دليل على إنو الإسلام فكر و عقيدة و دعاء مبيحترمش أي دين، دعواهم أن الإسلام يحترم الأديان كذبة زي أي كذبة اخترعوها على كل الأصعدة، هذا أكبر برهان إذا متلوموش سواء كان النصارى أو اليهود أي واحد ييجي يطعن بدينكم، إنتو شيء أساسي بكتابكم الطعن بأديان الآخرين. حقيقة.. هذا الشيخ.. الشيخ هذا بيقول بناء على نص قرآني مبيقولش منو بيقول لك الله قال سماهم كفار، إنتو بتعرفو هذا هو الإله الحقيقي؟ هذا هو الإله الحقيقي إلي سمى كفار؟ يعني التقسيم هذا و الدعوه هاي بتأكد على بطلان دعواهم على إنو الإسلام احترم الأديان و أتباع الأديان، طب أقول لك هذا الشيخ لو قلبنا الآية كان واحد من الليبراليين أو مسيحي أو غير مسلم و حول هذا الكلام و قلبه على الإسلام.. يا أمة الضلال.. يا أمة.. يا كفار..

رشيد: لا لن يقبلوا هذا

إلياس: إيش رح إصير؟

رشيد: لن يقبلوا هذا الكلام بطبيعة الحال.

إلياس: إذا.. لأ و بيلومو مش رح يقبلو و بيلومو بتقوم الدنيا ما بتقعدش، لكن لما همن بيتجاوزو كل حدود الآداب تحت شعارات إلهية زائفة معلش هذا بيحق لإلهم، لكن إحنا لما بنيجي نرد بس على بطلانهم و على افتراءاتهم بتقوم الدنيا و ما بتقعدش..

رشيد: و كأني بالمثل الذي يقول:" ضربني و بكا سبقني و شكا" فإذا المسلم.. أعتقد أن هناك مشكلة ما بين المسلمين الذين يريدون أن يتبعوا النظام العالمي الجديد و حقوق الإنسان و كل هذه المتغيرات، و بين الإسلام الحقيقي الشرعي المتمثل في النصوص الشرعية و بين المسلمين المخلصين لهذه العقيدة و الذين يريدون تطبيقها حرفيا، فإذا هناك مشكلة بينهم لأن من يبطل حكم من أحكام الله يعتبر كافر، و الحكم بأن.. حتى لو أراد أي مسلم يعني منفتح كما نقول أو أي مسلم متحرر يريد أن يقول بأن النصارى ليسوا كفار و اليهود هم ليسوا كفار و هذا كان في شبه الجزيرة العربية و هذا أكل عليه الدهر و شرب و لم يعد صالح إلى هذا اليوم، سيقوم المتعصبون للنص القرآني و الذين يفهمون النصوص على حقيقتها سيتهمونه بالكفر، أنت تخالف كلام الله.. أنت تقول غير ما قاله الله إذا..

إلياس: إنكار الدين شيء من الضرورة.

رشيد: فما هذه الفوضى التي ستقوم بين مشايخ الإسلام و بين علماء الإسلام؟

إلياس: حالة من التناقض أوجدها النص، يعني سياسة الكيل بمكيالين هي سياسة زي.. أو هي صفة زرعها النص القرآني في كل مسلم، النص القرآني إلي بيطالبك إنك تكون مؤمن و تلتزم بالإيمان بس معلش تكفر في حالات، شوف الإزدواجية مؤمن ولا كافر.. فاهم كيف؟ هذه النوعية من التعاليم بتخلق ازدواجية في التكوين الشخصي للمسلم، المسلم مطالب إنو حتى يخفي إحساسه عنك و يتظاهر بالمحبة إذا كان مضطر لإظهار هذا الشيء.

رشيد: هناك في الغرب في الكثير من البلدان يريدون أن يفتحوا ما نسميه بمؤتمرات حوار الأديان و مؤتمرات السلام و الدعوة للسلام و الدعوة لتوحيد الأديان و الدعوة لاحترام الإنسان، فما موقفنا.. أو ما موقف الإنسان المطلع على حقيقة الإسلام بمثل هذه المؤتمرات؟

إلياس: إسلام و سلام؟ ما بتركبش.. ما بتركبش.

رشيد: لكن هناك تيارات الآن تنادي بأن نكون معتدلين، ربما يتهمون موقفنا نحن مثلا بأنه موقف متطرف، و كأننا نكيل اتهامات دون دليل و دون حجة ضد الإسلام و المسلمين.

إلياس: طب ينكروا نصوصهم إلي إحنا بنستشهد فيها، إبينوا إنو إحنا بنفهمهم مفسرينها غلط ، بنطالب من أصحاب الشأن و القرار و الأزهر و كل الناس هدول إبينو.. يطلعوا يقولونا إنتو غلطانين إنتو فاهمين النصوص غلط، معنى الآيات إلي سمعتوها للمشاهدين معناها كالآتي:... مش رح يطلعو و لا واحد.. رح يتهمونا و يكيلو علينا كل التهم.. كل أنواع التهم و مش رح يطلعو.

رشيد: لكن ممكن أعطيهم سؤال آخر.. هذه الآيات تنكر الموالاة.. موالاة الكفار مسيحيين و يهود، اعطونا آيات تناقضها.. اعطونا آيات تنسخها.. اعطونا آيات تأمر المسلم بمصادقة من تسمونه بالكافر، اعطونا آيات تأمرك بمصاحبة الغير و مسالمته و اتخاذه صديقا لا توجد.

إلياس: طبعا بحط بعين الإعتبار لأنه هذه في استراتيجية بيستعملوها الدعاة، إنهم ممكن يستشهدوا لك ببعض الآيات المنسوخة و هذا إن دل بيدل على فقر النص القرآني على آيات محبة و تسامح.

رشيد: اعطوني آية واحدة تتحدث عن المحبة في القرآن.

إلياس: أي واحدة ميكونش فيها.. ما اختلفوش علماءهم فيها إنها منسوخة.

رشيد: بعض الأحيان عندما أقول لهم اعطوني آية محبة يقولون لي: و لا تجد أقربهم مودة للذين آمنوا النصارى ذلك بأن منهم قسيسين و رهبان و أنهم لا يستكبرون"

إلياس: هدول النصارى هم نصارى المائدة 51 ولا نصارى تنيين؟

رشيد: لكن حتى هذا النص يقول لك لا يأمر المسلم بالمحبة، يخبرك بمحبة النصارى للمسلمين لا يخبرك بمحبة المسلمين للنصارى..

إلياس: " و لا تجد أقربهم مودة للذين آمنوا..

رشيد: .. للذين آمنوا" فالنصارى يحبون المسلمين حتى النص يناقض نفسه، لم أسمع من أي مسلم في أي حوار أنه أعطاني نص صريح يوصيه بمحبة الآخر، لكن يعني هذه الدعوات العالمية الآن هل تحكم على مصيرها بالفشل بناء على النص القرآني؟

إلياس: أنا شيء بيحزنني إني أقول لك آه بتحكم على مصيرها بالفشل..

رشيد: لنكن واقعيين.. لنكن واقعيين.

إلياس: الغرب بيتعامل بمنطلق تعامل المسلمين من منطلقات غربية..

رشيد: بمفهومه هو..

إلياس: بمفهومه هو.. الغربي ما بيعرفش حقيقة الإسلام، و هذا واجبنا إنو إحنا نوصل هذه الحقيقة لكل العالم الغربي، في الإسلام مباح إنك تكذب، مباح إنك تنافق.. فاهم كيف؟

رشيد: الغرب ينخدع بالشعارات الإسلامية.

إلياس: مبيعرفش بيسمع الكلام المزخرف إلي بيقولوه، إحنا دين واحد إحنا بنحترم الأديان، إحنا بنحترم مريم..

رشيد: حتى الرؤساء بعض الأحيان يطلعون في تصريحاتهم بتصريحات تخالف الواقع، يقولون نحن نعرف بأن الإسلام دين تسامح.. و نعرف بأن الإسلام دين سلم.. و نعرف بأن الإسلام دين حوار.. و احترام للآخر لكننا نحن ضد الإرهابيين المتطرفين منهم، و ضد القلة القليلة التي لا تمثل الإسلام في الواقع.

إلياس: هادول الإسلام الحقيقي

رشيد: تصريحات تستفز إنسان كان مسلم مثلي و أنا أعرف الإسلام من الداخل، ابن بيئة الإسلام تربيت داخل الإسلام، عرفت آيات القرآن منذ صغري، أكلت بآيات القرآن يعني إنسان يعرف و يأتي آخر و يريك الإسلام و يشرح لك أن الإسلام دين سلم، تشعر بنوع من الانخداع الذي وقع فيه الغرب ووقع فيه الكثيرون الآن يصدقون دعوى المسلمين للحوار، بناء على أي أساس يأتي هذا الحوار؟ على أي أسس؟ الأسس التي سنعتمدها انت ستعتمد على نص قرآني يكفرني أصلا، كيف تحاور كافرا؟ كيف تحاور مرتد؟ كيف تحاور شخص أنت مطالب بعداوته؟

إلياس: على أساس النفاق

رشيد: نعم

إلياس: النفاق.. آية صريحة من آيات القرآن إلي بتطالب المسلم بإنو إمارس النفاق صريحة، خذ آل عمران آية التقية، بلاش خذ سورة النحل إلي هي نازلة في عمار ابن ياسر..

رشيد: نعم.. آيات كثيرة نحن عرضناها في حلقات ماضية و تكلمنا عن التقية، و تكلمنا على النفاق الشرعي..

إلياس: فهذه قواعد بينطلق منها المسلمين أو دعاة الإسلام في تعاملهم مع الغرب من أجل خداع الغرب.

رشيد: فإذا الخلاصة للشباب المسلم الذي يريد أن يعرف الحقيقة المخلص للحقيقة كيفما كانت هذه الحقيقة. أي نصيحة يمكن أن نقدمها له من خلال هذا البرنامج؟

إلياس: إنو يستعمل عقله بشكل نزيه إقيس على نفسه أحسن مقياس للقيس إلي أنا بحبو لنفسي أحبو لغيري، كيف بحب الناس تعاملني لازم أعاملها مقياس عادي، إنت بتحب إني أتهمك بالكفر؟ إنت بتحب إني أنا آخذ زوجتك و أختك و.. سبايا؟ إنت بتحب إني أنا أحاول أعتدي عليك وين ما لقيتك؟ إنت بتحب تقول لابنك ما تاخدش جاري المسلم صاحب لإلك لأنه كافر و إرهابي؟ إذا إنت بتحب هذا أو إذا إنت مبتحبش هذا إذا ليش بتحبو لألي الاحترام و المحبة في العلاقات هي الأساس إلي بتقوم عليه أي علاقة، المحبة و الاحترام شيء عدمي في الإسلام مش موجود.

رشيد: لو بنيت المجتمعات كلها لو حكم الإسلام العالم و بنيت كلها على كره الآخر و عدم موالاة الآخر و اتخاده صديق إلى غيره.. كيف سيكون حال العالم؟ كيف ستكون حال البشرية؟ سنكون غابة و هذا ما يريد الإسلام أن يوصلنا إليه، و الذين ينادون بحكم الإسلام و الإسلام هو الحل، الإسلام هو الحل لكل مشاكل العالم، هذه مشاكل أكثر من المشاكل الموجودة حاليا في العالم..

إلياس: و سببها الإسلام.. الإسلام هو الحل و الإسلام هو سبب المشاكل العالمية كلها، الإسلام هو سبب حالة الإرهاب إلي يعني إلي حاصلة في العالم بكل بقاع العالم.

رشيد: حتى لا نكون مجحفين ليست كل بقاع العالم سببها الإسلام لكن معظمها دعنا نقول معظمها.. حالة الإرهاب الموجودة و القتل إلى غيره ينطبع بها العالم الإسلامي أكثر بلدان أخرى..

إلياس: يا سيدي معظمها لكن إلي أنا كمان برجع و بقول لك إياه هو النص المشجع على الإرهاب و ممارسة العنف، كنا شفنا إحنا في العالم اليوم كمية دم الأبرياء إلي بتنسال؟ النصوص..

رشيد: أخ إلياس اقتربنا من نهاية البرنامج لذلك ينبغي أن نتوجه برسالة إلى كل إنسان حتى للمسلم المتعصب الله يحبه، الله لذيه أشياء أفضل له من التعصب الذي بداخله من الفكر المتحجر الذي يسيطر عليه، الله يحب الإنسان لا يريد أن الإنسان يكره أخاه الإنسان أو يعيش و إياه في غابة و ينتشر البغض و الكفر بين الناس، الله أنزل مبادئ سامية و تأخذ طابع المحبة و تأخذ طابع السلام. أقرأ من الإنجيل: في إنجيل يوحنا الإصحاح 13 و الآية 34 قال السيد المسيح: " وصية جديدة أنا أعطيكم أن تحبوا بعضكم بعضا كما أحببتكم أنا تحبون أنتم أيضا بعضكم بعضا بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي إن كان لكم حب بعضا لبعض." الوصية الجديدة التي أتى بها المسيح كانت وصية محبة أن يحب الإنسان أخاه الإنسان، أن يحب الإنسان الله أن تكون كلها علاقة محبة. عزيزي المشاهد اكتب لنا على العنوان الذي سيظهر أمامك في الشاشة و احصل على نسخة من كتاب المحبة من كتاب السلام ألا و هو الإنجيل، عزيزي المشاهد نطلب بركة خاصة من الله أن يبارك حياتك و يبارك أفكارك و ينير عقلك لتطرح الأسئلة المناسبة، نتركك في رعاية الله و إلى حلقة قادمة بحول الله.