|
|
|
كشف القناع الحلقة الخامسة والثلاثون موضوع الحلقة: ردود على أسئلة المشاهدين1
رشيد: أعزائي المشاهدين أهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج كشف القناع معكم رشيد و القسيس أحمد.. قسيس أحمد أهلا بك.. القسيس أحمد: أهلا بك خيي رشيد. رشيد: عزيزي المشاهد في هذه الحلقة قررنا أن نجيب على العديد من التساؤلات و الأسئلة التي تصلنا عبر البريد الإلكتروني، و نحب أن نؤكد لكل المشاهدين أننا نقرأ كل رسالة على حدا و ندرس ما جاء فيها و نعطيها من الأهمية مكانا خاصا، لذلك فلا تتوقفوا عن الاتصال بنا لأنه هذا مهم حتى و لو لم نجب على هذه الرسائل بشكل شخصي و مضبوط، لكن قررنا في هذه الحلقة أن نجيب على البعض من هذه الأسئلة و هي مهمة بطبيعة الحال، و يشاركني الأخ القسيس أحمد في التعليق على البعض منها. قسيس أحمد ورد في واحد من الأسئلة التي يبعثها المشاهدون لنا أنه ما هدفكم من برنامج مثل برنامج كشف القناع؟ لو كان هدفكم كمسيحيين تزرعون الشك في قلوب المسلمين فالحمد لله الإسلام لا يتزعزع، و قد وعد الله بأنه سيظهره على كل الأديان و الله متم نوره و لو كره الكافرون. و قال آخر في نفس السياق أيضا أن ما يقع من هجوم على الإسلام ما هو إلا تتميم لنبوءات قرآنية تقول مثلا: " و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى و لإن اتبعت أهواءهم بعض الذي جاءك من العلم ما لك من الله ولي و لا نصير" و هناك آية أيضا: "ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم..." إلى آخر الآية. فما تعليقنا لمثل هذه الأسئلة و هذه الردود على برنامج مثل برنامج كشف القناع؟ القسيس أحمد: يعني إحنا بنشارك طبعا إخوتنا المسلمين بخبرتنا الذاتية مع إيماننا المسيحي، المنطلق المحبة و المنطلق إذا عندك إنت خبرة طيبة فادتك بحياتك بدك تشارك الغير بالفائدة.. رشيد: هل نحن نهجم أولا؟ القسيس أحمد: إحنا لا نهاجم و لا نهجم على الإسلام و لا على المسلمين بل نحن نتساءل، و نحن أيضا نريد أن كل إنسان يلاقي الجواب بنفسه، طبعا إحنا عندنا أجوبة وجدناها لحياتنا عم نشارك فيها إخوتنا من المحيط للخليج. رشيد: هل هدفنا هو زرع الشك في قلب المسلم؟ القسيس أحمد: أكيد لأ.. بدنا إحنا بس الإنسان بحسب ما بيقول المثل العربي ( عقلك براسك تعرف خلاصك) فالإنسان إلي بيسمعه أبا عن جد المفروض إفكر فيه، هل أنا بكفي مثل ما كان أبي و جدي أم أنا بتساءل و بوصل يمكن لنتيجة أخرى ، و أنا بالنهاية لازم أعطي حساب لرب العالمين عن حياتي شو عملت.. شو فكرت.. شو قررت، بدون مأفكر شو غيري شو جاري شو قريبي بيفكر بالأمر. رشيد: أليس من حق الإنسان أن يتساءل، و من حق الإنسان أن يسأل هل هناك شيء في الوجود مقدس لا ينبغي أن نتساءل عنه في الوجود كله؟ القسيس أحمد: بالصراحة التامة بقول إنو نحنا كأولاد صغار ديما بنسأل أهلنا، نسألهم إنو طبعا الله مين خلقه مثلا، ما الغرض من سؤال الطفل إنو إجرح بإيمان أبوه و جده؟ بل بدو يعرف، في عنده منطق و ها المنطق عم بيطلب منه إنو يسأل و يحصل على إجابات معقولة حتى يقدر يا يكفي يا إنو إدور على شيء ثاني، فما في شيء محرم الله نفسه ترك للإنسان الحرية الكاملة بالتساؤل، حتى الحرية الكاملة إنو يسمع للشيطان و يخطئ.. رشيد: لكن ما هي نقطة الانطلاق؟ لماذا نحن نقوم ببرنامج مثل برنامج كشف القناع؟ هل نحن ننطلق من مبدأ كراهية للمسلم؟ هل نكره دينه و نكرهه هو أم انطلاقا من مبادئ أخرى؟ القسيس أحمد: خيي رشيد أنا بعرفك و إنت بتعرفني، و أنا بقول باسمك و باسمي إحنا بنحب كل مسلم.. كل عربي محبة قوية.. شديدة هي محبة الله، و لها السبب الإنسان بيحب إنسان بيريد له الخير بيريد له الأحسن و الأفضل، فنحن ما بنريد المشاهد الكريم إنو يعيش أعمى، إعيش و يموت بدون ما يسأل أسئلة مهمة لحياته و لمصيره.. رشيد: لأن المصير مهم في الأخير.. القسيس أحمد: أكيد لهذا منطلقنا هو المحبة مش الكره.. رشيد: فهناك سؤال آخر نحن أيضا لا نجبر أحدا على التفكير، لا نجبر أحدا على.. القسيس أحمد: على قبول أفكارنا.. رشيد: .. على قبول أفكارنا، لا نحمل سيف و نذهب لشخص و نقول له ينبغي أن تفكر هكذا، ينبغي أن تترك محمد و تتبع المسيح يعني غصبا عنك، دورنا هو المشاركة كما قلت و تفضلت قسيس أحمد لأنه نشارك اختباراتنا مع الناس، نشارك نفس الأسئلة.. نطرح.. في ناس تحتاج بعض المرات إلى جزء من سؤال حتى توقظ في ضمائرها و في أدهانها و في حياتها مجموعة من التساؤلات التي أخمدتها بحجة أن هذا مقدس و لا يصح و كفر و إلى غيره من الحجج.. القسيس أحمد: أكيد.. رشيد: فنريد أيضا.. هل نحن أيضا هل لا نقوم بالتمييز بين المسلم كفرد و كشخص و بين الإسلام كعقيدة؟ القسيس أحمد: نحن نميز بين المسلم إلي بنحبو و بنقدرو و بنحترمو من كل قلوبنا، و نحنا مسلمين سابقين كيف نكره أنفسنا يعني؟ رشيد: و في الكثير من أهلنا لازالوا مسلمين و أصدقاءنا.. القسيس أحمد: بالظبط و نحييهم جميعا إخواني و أخواتي و الجميع لكن نحنا بنقول إنو الإسلام كنظام كدين لازم نتساءل، هل هو من الله؟ هل هو يطابق العقل و المنطق؟ هل هو يخدم الإنسان؟ هل أعطى إضافة جديدة على المسيحية و اليهودية إلي سبقوا ما هيك؟ إذا لم يكن كذلك فمن حقنا نسأل ليش الناس مؤمنين بالإسلام أصلا، إذا كان ما جاب إضافات ما جاب أشياء جديدة، إشيا كانت ناقصة في الأديان إلي سبقته.. رشيد: لماذا المسلم يعطي لنفسه الحق في أن ينتقد المسيحية، أن يطعن بدينها أن يجرح بعقائدها، و لماذا لا يقبل أن يتساءل أي شخص عن معتقداته هو و عن إسلامه هو و عن دينه هو، فهذه مفارقة غريبة.. القسيس إلياس: أكيد مفارقة غريبة و نحنا بنتساءل عن إخوتي المسلمين في كل مكان: شو إلي بيعطيكم الحق إنكم تهاجموا أديان الغير.. و إذا عم تهاجموا ليش ما إنكم مستعدين إنكم تقبلوا نقد بناء الغرض منه إنكم إنتو و نحنا نوصل لما يرضي الله، نحنا بدنا رضا الله في النهاية رشيد: نعم.. لفت انتباهي في الآية:" ود الكثير من أهل الكتاب أن يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم" يعني ما غايتي؟ ماذا سأربح لو رجعت واحد مسلم صار مسيحي أو لو رجعته ملحد، يعني ماذا سأربح؟ يعني الإنسان يفكر هل فعلا أحسده على خير هو فيه ثم أريد أن أحرمه من هذا الخير، يعني مبررات في الأخير تجدها غير منطقية، هل يعطى لك أجر أو تتقاضى أجر على القيام بهذا العمل أو أنك ستكسب من ورائه أشياء مادية أو تقوم به لأغراض سياسية أخ أحمد مثلا.. القسيس أحمد: يعني أنا بأكد للمشاهد و الله شهيدي أني ما عندي أي مردود مادي من ها الشيء إلي عم بعمله بل بالعكس نحنا عم نتعب بها الخصوص.. رشيد: لكن لماذا تعمله و ما هي قناعتك؟ القسيس أحمد: قناعتي هو إنو مثل ما أنا كنت بحس بنفسي مخدوع، بحس نفسي إنو كنت إنسان لسبب أو لآخر ما قدر يتوصل لنتيجة ببلده للأسف الشديد اضطريت إني أطلع على بلد أوربي مع إنو ما كان القصد منها هيك و هنيك اتعرفت على المسيح، فأنا بقول هدفي إني لما بدعي إنسان لإعادة التفكير بالموروثات بها الدين إلي كان أبا عن جد أخذناه و إلي ما كان حدا يتجرأ يوضع علامة استفهام على أي مسألة منه، فها الدين هذا مني مقتنع فيه أصلا أنا مجبر عليه مع إنو المشاهد ممكن بالحلقة الماضية سمع إني أعلنت عدم إسلامي في بلدي لبنان، لكن لبنان المعروف عنه أنو ليس.. رشيد: بلد حرية القسيس أحمد: بلد حرية.. رشيد: أكثر بكثير القسيس أحمد: في ذاك الوقت بشكل خاص لكن نحنا كمان ما عم ندعي الناس للكفر، المسيحية ليست دين الكفر بل هي دين بالإيمان بالله الواحد، المسيح نفسه قال اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا إله واحد هذا اشتشهد فيه بالعهد القديم، نحن ندعي الناس للإيمان.. رشيد: لكن عندي سؤال أيضا توصلنا به من بعض المشاهدين يقولون: من أنتم؟ كان في حلقات سابقة الأخ إلياس مثلا و أنت في هذه الحلقة و في حلقة سابقة و في حلقات قادمة بحول الله يقولون " من أنتم و ما هي مؤهلاتكم العلمية لمناقشة الإسلام؟ هل أنتم دكاترة في اللغة ؟ لكم تخصصات يعني من أعطاكم الحق حتى تناقشوا القرآن.. تناقشوا الحديث و تفسروه للناس ما هي مؤهلاتكم؟ القسيس أحمد: يعني طبعا مع كوني بجيد كذا لغة و درست الإيمان المسيحي و بعد منها رجعت للموروثات الدينية عندنا في الإسلام إلا أني ما بدعي معرفة كل شيء، و هذا شيء بظن بيقتصر على الله وحده سبحانه و تعالى هو العليم بكل شيء.. رشيد: أكيد.. القسيس أحمد: لكن بنفس الوقت مين بيقول إنو رجل الدين وحده له الحق أن يقرر ما يؤمن به و ما لا يؤمن به، هل هو حيكون مسئول عني في يوم القيامة؟ رشيد: لا أكيد لا القسيس أحمد: أم أنا سأقف أمام الله الديان العادل و سيسألني أنا شو عملت بحياتي.. شو قررت أنا، هل فكرت بها الأمور؟ هل كان عندي الجرأة إني أسأل و أتساءل رغم الإرهاب الفكري و الجسدي إلي يمارس علينا نحن المسلمين في بلادنا؟ إذا الإنسان تجرأ يسأل أي سؤال، يا إنو يكفر أو إنو يرمى في الحبس أو حتى يقتل.. رشيد: و هل مثلا في الإنجيل نرى أن الحق و الحقيقة مقتصرة على نخبة من العلماء؟ هل نرى الحق و المعرفة هي مقتصرة على الدكاترة و على الناس الحكماء؟ القسيس أحمد: يعني لما بننظر بتلاميذ المسيح إلي بيسميهم الإسلام الحواريين بنلاقي معظمهم من عامة الناس.. رشيد: بسطاء.. القسيس أحمد: .. بسطاء هذا الصياد و هذا الإنسان البسيط يعني العادي جابي الضرائب.. رشيد: بطرس صياد القسيس أحمد: بطرس صياد، فبنلاقي البعض منهم كان عندهم ثقافة عالية لكن معظم إلي تبعوا المسيح هني كان ناس بسطاء، و كان هو يهاجم رجال الدين إلي كانوا يمنعوا الناس من الوصول للمنبع.. رشيد: كانوا يحتكروا المعرفة القسيس أحمد: كانوا يحتكروا المعرفة و يزوروها و يوصلوها بشكل هني بيفيد مصالحهم و قناعاتهم الفقهية و يمنعوا الناس من التفكير بنفسهم في ها الأمور، عكس المسيح إلي كان إعلم الناس إنو في الإنجيل لغة سلسة.. سهلة بتوصل لكل إنسان، كل إنسان ممكن يفهمها.. رشيد: و المسيح نفسه له المجد كان يقضي معظم وقته مع الخطاة، مع الناس البسطاء مع عامة الشعب فحتى أنهم لاموه قالوا له إن كان فعلا من الله كيف يرافق الخطاة و يعني الطبقة المحتقرة.. القسيس أحمد: الدنيا رشيد: الدنيا من الشعب.. القسيس أحمد: أكيد فهو الله سبحانه و تعالى إذا بدو إيانا نحنا نآمن فيه فما ممكن يبعث لينا شخص إعقد الأمور، ما ممكن تكون العلاقة بالله هي علاقة معقدة بشكل إنو ما حدا إنسان ممكن يفهمها إلا إذا كان دارس و عنده دكتراه في العلوم، و في الفقه و في الدين إلى آخره. فإذا أنا كنت الله و هذا يعني بقولها بس هيك تشبيه و بحب أوصل رسالة للناس كلياتها و تكون رسالتي كثير واضحة، اكثير سهلة المزارع البسيط الفلاح ممكن يفهمها، و الدكتورإلي بيعلم بالجامعة ممكن يفهمها.. رشيد: و أنا أيضا أطرح سؤال للمشاهد لو كانت المعرفة أو مسألة الدين هي مقتصرة على العلماء و مقتصرة على الدكاترة فإذا لماذا أنا مطالب بالإيمان كشخص عادي؟ خليهم هم إلي يآمنوا، لماذا أنا مطالب بالإيمان؟ ما دمت مطالب بالإيمان و مطالب باتخاذ قرار شخصي و أحاسب عليه أمام الله، فإذا لدي كل الحق في المعرفة و التساؤل، كيفما كان مستواي العلمي.. كيف ما كان مستواي الاجتماعي.. القسيس أحمد: و أنا بقول تصديقا على كلامك أن الله بيريد علاقة شخصية بكل إنسان، يعني بالنسبة لإلو إحنا منا جماعة.. قطيع غنم إنو بيكفي إنو الراعي يعرف شو القصة و الباقيين هن بيرعوا و بيعيشوا و بيموتوا و هن ما بيعفوا شيء. لأ الله بيحترم عقل كل إنسان، و بيحترم قلب و عواطف كل إنسان و بيحب يوصل لقلب و عقل كل إنسان. لها السبب رسالة المسيح هي بسيطة بشكل يعني لما بنقارن بينها و بين القرآن بنلاقي إنو فرق كبير، القرآن بدك تفسيرات طويلة عريضة حتى تفهمه، بينما الإنجيل بتلاقيه كأني بحكي أنا معك، لغة قريبة للقلب و العقل.. رشيد: ثم ماذا عن شيء ثاني في التاريخ الإسلامي ألا نجد بأنه ناس في الرعيل الأول من المسلمين كانوا بسطاء؟ القسيس أحمد: أكيد.. نأخذ مثلا نبي الإسلام نفسه مثلا محمد كان حسب الموروث الإسلامي التقليد الإسلامي نبي أمي يعني ما كان يقرأ و لا يكتب، مع إنو في البعض بيشككوا بها الأمر مثلا عائشة كانت إنسانة بسيطة و امرأة إلي بيعتبروها نصف عقل و نصف دين الإسلام لكن قيل عنها خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء و ذلك.. رشيد: أبو هريرة كنت سأذكر مثلا كان متسول في المسجد من أصحاب أو ما يسمونهم أهل الصوفا، كانوا يقعدون في المسجد و كانوا ينتظرون الناس أن يعطوهم طعام، و هو نفسه يقول عن نفسه أنه أمي لا يعرف القراءة و الكتابة و روى معظم أحاديث السنة، رويت عنه و أخذ الدين من شخص شحات ،يعني لم يكن دكتور و لم يكن عالما متفقه فلماذا إذا هذه الاعتراضات و هذه الاحتجاجات؟ القسيس أحمد: كأني بالمعترضين بدهم إرجعوا علاقة الإنسان بالله إلى ميدان الفقهاء، حتى هني في ميادينهم الضيقة إناقشوا أمور و إخلوا ها الشعب عادي إعيش حياته بدون ما يعرف يمينه من شماله، بينما الله بيريد إنو كل إنسان.. الله يريد أن جميع الناس يخلصون و إلى معرفة الحق يقبلون.. رشيد: معرفة الحق نعم.. القسيس أحمد: الكل.. الكل و معرفة الحق منها عسيرة على الفهم، القصة بسيطة جدا الله موجود.. الله بيحب الناس.. و الناس خطاة و محتاجين لخلاص و الله أرسل مخلص حتى يحل المشكلة يا يموت الكل يا يموت واحد عن الكل، فمات واحد عن الكل ألا و هو سيدنا يسوع المسيح له كل المجد و الإكرام. رشيد: قسيس أحمد عندي سؤال آخر أيضا من واحد من المشاهدين يقول: لماذا أنتم مهتمون بالإسلام و بمهاجمته؟ بينما القنوات الإسلامية و هي على كثرتها لا تهاجم المسيحية إطلاقا. القسيس أحمد: يعني لازم للأسف الشديد نبتسم ابتسامة تهكم صغيرة على ها السؤال، لأننا نحنا إلي من البلدان الإسلامية و العربية نعرف إنو رجال الدين الإسلامي يهاجمون بشكل مستمر و منتظم كل ما هو مسيحي، كل ما هو مقدس عندنا كمسيحيين إلي أنا بعلن اعتذاري لإلهم بالنيابة عن أمتي الإسلامية و العربية عن كل الغبن و عن كل الهجومات إلي عم بيتعرضوا لإلها و هن ساكتين طول الوقت، أنا بقول إنو إحنا ما عم نهاجم الإسلام و على الأقل مش بالشكل إلي همن بيهاجموا فيه، نحنا عم نتساءل.. رشيد: و نذكر حقائق موثقة بمراجع و نقول هذا ما يقوله الإسلام هذا ما يقوله الحديث الفلاني و الآية الفلانية بالمرجع الفلاني بالرقم الفلاني إلى آخره.. و لا مرة يعني سبينا أو شتمنا، فيعني أنا أتساءل معك قسيس أحمد يعني كيف نتهم بأننا نهاجم الإسلام، و بأن الإسلام سلمي تجاه المسيحية و لا يهاجمها بالمرة. القسيس أحمد: هذا ليس صحيح البتة، الهجومات هي شديدة من منابر الجوامع و المساجد و من التلفزيونات.. رشيد: من الإسلام نفسه.. القسيس أحمد: الإسلام نفسه و في الآيات القرآنية " لقد كفر الذين قالوا أن الله ثالث ثلاثة" مهيك يعني يتهم المسيحيين اتهام بأنهم كافرين كلهم. رشيد: أليس من القنوات فحسب إذا كان من مصادر الإسلام نفسها من الحديث من نبي الإسلام، آخر حاجة عملها نبي الإسلام في حياته كان أنه نطق آخر مقولة لنبي الإسلام في حياته أنه نطق " لعن الله اليهود و النصارى لأنهم اتخذوا قبور أولياءهم مساجد" آخر حاجة تركها إرث في حياته أنه نطق لعن اليهود و النصارى، فإن كان القدوة أو المثل الأعلى في الإسلام و هو محمد سب المسيحيين و اليهود و شتمهم، فإن أي إذاعة أنا أقول و أي قناة فقط أنها تذيع القرآن أو الحديث هي تسب المسيحية بطريقة غير مباشرة.. القسيس أحمد: مهو أنا على ها الشيء بحب أناشد إخوتي المسلمين، حنقول بدل منسب المسيحيين ليش نحنا ما بنقرأ كتبهم، ليش نحنا ما ننقض ها الكلام بطريقة علمية و نحنا ها شي عم نعملو بالإسلام إحنا عم نقرأ أمهات الكتب.. عم نقرا القرآن.. عم نقرأ الحديث و السنة، التراث الفقهي و عم نقول إنو في الكتاب الفلاني.. بالمكان الفلاني موجود ها شيء هذا هل يعقل أن يوجد هذا الشيء في دين محترم كالإسلام؟ رشيد: هناك أخ أحمد عندي بعض الفتاوى التي جاءت على الأنترنيت و أريد أن أقرأ البعض منها عليك حتى تعطيني رأيك فيها، جاء في واحد من المستفتيين على موقع www.islamweb.net فتوى رقم 14742 سؤال المستفتي يقول: هل يجوز للمسلم العامي الاطلاع على الإنجيل الموجود بأيدي أهل الكتاب؟ و جاء في الجواب: الجواب كان طويل جدا أنا سآخذ فقط الفقرة الأخيرة منه لأن هي التي فيها الخلاصة يقول: الكتب السماوية السابقة وقع فيها كثير من التحريف و الزيادة و النقص كما ذكر الله ذلك، فلا يجوز لمسلم أن يقدم على قراءتها أو الاطلاع عليها إلا إذا كان من الراسخين في العلم و يريد بيان ما ورد فيها من التحريفات و التضارب بينها، هذه فتاوي اللجنة الدائمة و ممكن الرجوع إليها بالمرجع الموثق، فما تعليقك؟ يعني كيف أن الناس يمنعون الإنسان العامي البسيط من قراءة الإنجيل؟ القسيس أحمد: عندي مثل كثير بسيط مثلا لما الله خالق البشر وضع آدم و حواء في الجنة، هل منع الشيطان أن يتكلم معهما و يغريهما؟ هل منع آدم و حواء من إنهم يسمعوا لإبليس و يتخذوا قرار حتى غلط؟ رشيد: لا القسيس أحمد: إذا أنا كيف و بأي حق أني أنا أمنع الناس إنهم يزدادوا علم، و كل ما بعرف أكثر كلما يا بتيق بالشيء إلي عندي يا بتركه و باخذ بداله، و لو ما ها الشيء كان موجود في عصور ما كان صار في أديان أصلا، لو كل الناس اتشبتت بالشيء إلي عندها و سكرت عيونها و ديناها و تمها عن إنو تفكر و إنو تشوف و إنو تعبر عن رأيها، فأنا بقول لازم نعبر عن رأينا بكل صراحة حتى لازم نعبر عنه بصراحة لازم نكون عارفين بلي موجود حوالينا من تعاليم و أديان. رشيد: عندنا فتوى في نفس السياق أيضا و هذه أخطر لأنه يقول: جاء في الفتوى رقم 63031 واحد من المشاهدين يقول سمعت على قناة الحياة المسيحية يقولون إن الأحاديث النبوية فيها تناقض كثير حوالي 2000 حديث من صحيح مسلم كلها تناقض فيعني ما رأيكم؟ فأجاب المفتي: هذا و إن الواجب على المسلم أن يصون دينه عن الشبهات فلا يستمع إليها أي للقناة، لأن الشبهة قد تستقر في قلبه و لا يستطيع دفعها لضعف إيمانه أو قلة علمه أو للأمرين جميعا إلى آخره... فقال: إن كان أن الله حرم النظر في كتب أهل الكتاب لما فيها من التحريف فكيف بالاستماع إلى شبهات هؤلاء؟ فإنه أشد تحريما و الله أعلم. القسيس أحمد: يعني أنا برجع على منطق الإسلام نفسه، الإسلام بيقول إذا كان وقف الجيش الإسلامي قدام بلد.. رشيد: نعم.. القسيس أحمد: و ها الدولة هذه جيشها عم يمنع المسلمين من شعبه من إنو يسمع الإسلام فمن واجب الجيوش الإسلامية تهجم على البلد و تقضي على الجيش من شان تعطي للناس حرية الاعتقاد بالإسلام، إذا كيف أنا بعطي لنفسي حق و ما بعطي لغيري نفس الحق، بالغرب مثلا الإسلام يدعى إليه بكل حرية.. رشيد: هل توجد لجنة في الغرب منعت الإنسان من مطالعة القرآن مثلا.. القسيس أحمد: و لا واحد بل بالعكس حتى بيأسلمو بيعلنو إسلامهم و شيء طبيعي بالغرب أنه الإنسان مسؤول عن نفسه يتخذ القرار إلي يلاقيه مناسب بحياته فليش الكيل بمكيالين؟ رشيد: أنا بعتقد أن في العالم الإسلامي يحتقرون المسلم لأنهم يريدون أن يكونوا هم أوصياء على دماغه و على تفكيره و على حرية قراره، فحتى القراءة.. مجرد المشاهدة هو ممنوع منها و محرم بفتوى فقهية.. القسيس أحمد: و أنا بقول للفقهاء إلي بكن لهم الاحترام بقول لهم يا إخوة هذا العصر ولى، الإنسان اليوم قادر يوصل للمعلومات بطرق مختلفة و كل ها الحجر الصحي إلي بيحاولوه على عقل المسلم لن يجدي نفعا، و بعدين هن عم إضروا نفسهم لأن الناس بكلامنا عم نفتح عيون الناس على حقائق همن عم يكتموها و عم بيخلوها بس تتداول بدعوى إنو حرام إنو ها الإنسان البسيط ممكن ما يفهمها مزبوط، فبها شيء إلي بيدعو إن المسيحية عملته مع المسيحيين.. رشيد: سامحني قسيس أحمد لأن الوقت داهمنا جدا، نريد منك أن تترك كلمة روحية بسيطة مع المشاهد الكريم. القسيس أحمد: عزيزي المشاهد حابب أقرأ لك آية من صلاة سيدنا و مخلصنا يسوع المسيح بيقول فيها: " أحمدك أيها الآب رب السماء و الأرض، لأنك أخفيت هذه عن الحكماء و الفهماء و أعلنتها للأطفال، نعم أيها الآب لأن هكذا صارت المسرة أمامك." عزيزي المشاهد الله لا يمكن أن يصل إليه الفكر البشري و لا المنطق البشري، الله يعلن شخصه الفريد الفذ المبارك للإنسان عن طريق الوحي و البسطاء من الناس إلي عقلهم مننو مانع ما بينهم و ما بين الله إلي بيقبلوا من الله كل شيء الله بيقدم لهم إياه لأن في ثقة.. في إيمان، فأنا بدعيك تكون بسيط.. تكون مستعد تقبل ها المعلومات إلي عم تسمعها عن الله و إلي عم نشاركك فيها من وحي الكتاب المقدس، و تكون معنا من المستفيدين من ها الخلاص إلي أعدو الله بابنه الحبيب يسوع المسيح لكل البشر في كل مكان و زمان. رشيد: و كأني بك قسيس أحمد تقول انطلاقا من هذه الآية أن الله يعني ندركه جدا عندما نكون بسيطين في تفكيرنا، عندما نصير مثل الأطفال، أن لا ندعي الحكمة و نتكبر في قلوبنا و نتكبر في تفكيرنا و نتكبر عن الله و نريد أن نصير بمستوى لأن المعرفة تنفخ، العلم ينفخ كما يقول الإنجيل و المحبة تبني و البساطة هي الأساس، و كأني بك تقول هذا للمشاهد لأن الآية فعلا قوية جدا في هذا النطاق.. القسيس أحمد: صحيح رشيد: عزيزي المشاهد اقتربنا من نهاية البرنامج نطلب منك أن تكتب إلينا بتساؤلاتك على البريد الالكتروني، و أن تكتب إلينا على العنوان الذي سيظهر في آخر هذه الحلقة على الشاشة، و نطلب دائما أن تكون في تواصل معنا لأننا هكذا نستفيد من أسئلتك و من تعليقاتك. عزيزي المشاهد نشكرك لمتابعة هذه الحلقة، نطلب من الله أن يباركك و أن يجعلها بركة لحياتك و إلى اللقاء في حلقة قادمة بحول الله. القسيس أحمد: بأمان الله.
|
|
|
|