 |
|
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
مَهْدِيٍّ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ
عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ
وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنْ
عَائِشَةَ قَالَتْ حَكَيْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا فَقَالَ مَا يَسُرُّنِي
أَنِّي حَكَيْتُ رَجُلًا وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا
قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ صَفِيَّةَ
امْرَأَةٌ وَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا كَأَنَّهَا
تَعْنِي قَصِيرَةً فَقَالَ لَقَدْ مَزَجْتِ بِكَلِمَةٍ
لَوْ مَزَجْتِ بِهَا مَاءَ الْبَحْرِ لَمُزِجَ
|
| |
|
|
قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ )
هُوَ الّقَطَّانُ ( وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ )
هُوَ اِبْنُ مَهْدِيٍّ .
قَوْلُهُ : (
وَقَالَتْ بِيَدِهَا ) أَيْ أَشَارَتْ بِهَا (
تَعْنِي قَصِيرَةً ) أَيْ تُرِيدُ عَائِشَةُ كَوْنَهَا
قَصِيرَةً وَفِي الْمِشْكَاةِ قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسْبُك مِنْ صَفِيَّةَ كَذَا وَكَذَا تَعْنِي
قَصِيرَةً ( لَقَدْ مَزَجْت بِكَلِمَةٍ ) أَيْ
أَعْمَالَك
( لَوْ مُزِجَ ) بِصِيغَةِ
الْمَجْهُولِ أَيْ لَوْ خُلِطَ ( بِهَا ] أَيْ عَلَى تَقْدِيرِ
تَجْسِيدِهَا وَكَوْنِهَا مَائِعَةً ( لَمُزِجَ )
بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ أَيْضًا وَالْمَعْنَى تَغَيَّرَ
وَصَارَ مَغْلُوبًا . وَفِي الْمِشْكَاةِ : لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً
لَوْ مُزِجَ بِهَا الْبَحْرُ لَمَزَجَتْهُ . قَالَ الْقَارِي : أَيْ
غَلَبَتْهُ وَغَيَّرَتْهُ . قَالَ الْقَاضِي : الْمَزْجُ الْخَلْطُ
وَالتَّغْيِيرُ بِضَمِّ غَيْرِهِ إِلَيْهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ هَذِهِ
الْغِيبَةَ لَوْ كَانَتْ مِمَّا يُمْزَجُ بِالْبَحْرِ لَغَيَّرَتْهُ
عَنْ حَالِهِ , مَعَ كَثْرَتِهِ وَغَزَارَتِهِ , فَكَيْفَ بِأَعْمَالٍ
نَزِرَةٍ خُلِطَتْ بِهَا .
| |
|
| الشروح |
|
|
.jpg)
|
| الفهارس |
|
|
|
|
.jpg)
|
| من كتب السنة
|
|
|
| |